ابراهيم بن حسن البقاعي

103

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

العالم الصالح أبي الحسن علاء الدين ، سبط الحافظ شمس الدين بن النقاش ، أخو عبد الرحمن الأصم المتقدم . ولد سنة إحدى وثمانين وسبعمائة ، وقرأ القرآن برواية أبي عمرو ، واشتغل بالفقه والنحو على مشايخ أخيه . وأخبرني أنه سمع البخاري على أبي الخير بن العلائي كاملا بالقدس مرتين ، وأنه أجاز له الزين العراقي . وله شعر . وقال لي زين الدين صاحب هذه الترجمة : كان بمنفلوط « 1 » طبيب نصراني يقال له : يوسف ، فأسلم وكان شاعرا ، قال فأنشدني من شعره لغزا في أباريق : يا سيدا أصبح تذكاره * كالشمس أعني مشرقا مغربا وفاح كالمسك وتشبيهه * بالطيب بعض كونه أطيبا ما اسم لجمع صح تكسيره * من بعضه إن رمت طوعا أبا وإن عكست النصف لم يستحل * ونصفه مطلب من قد صبا حنو ذاك النصف ما مثله * وطيب ذاك النصف قد أتعبا ونصفه مع عكس ما بعده * منتزه الغيد وروض الظبا فافصح لقيت الخير عن ملغز * من ملغزنا للفظ كم قد سبا إنباؤه إن سل سيف الحجى * أن لا يقول الناس : هذا سبا [ مات سنة خمس أو أربع وخمسين وثمانمائة ] « 2 » - 293 - عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن صدّيق ، الفقيه الفاضل أقضى القضاة تاج الدين ابن قاضي القضاة شمس الدين بن شهاب الدين بن ظهير الدين الطرابلسي الأصل المصري الحنفي ، جد جده بكسر المهملة وتشديد الدال المكسورة .

--> ( 1 ) منفلوط : بفتح الميم ، وسكون النون ثم فاء مفتوحة ولام مضمومة ، وآخره طاء مهملة . بلدة بالصعيد في غربي النيل . انظر : معجم البلدان 5 / 214 . ( 2 ) ما بين الحاصرتين إضافة من المعجم الصغير ، ص 152 . وانظر أيضا : الضوء اللامع 4 / 182 ، وفيه أنه توفى سنة أربع وخمسين أو التي قبلها .